السبت، 22 نوفمبر 2014

الشعر المغربي الصحراوي فيما بين القرن 19 و20 .. القبيلة السباعية بحوز مراكش نموذجا


تأليف: د. محمد رشيد السيدي
       عن دار إفريقيا الشرق، ومن منشورات النادي الأدبي بمراكش، صدر مؤخرًا للدكتور محمد رشيد السيدي كتابٌ، في ثلاثمائة صفحة تقريبا، تحت عنوان: الشعر المغربي الصحراوي فيما بين القرنين 19 و20، القبيلة السباعية بحوز مراكش أنموذجا( الطبعة الأولى، 2014). ويتألف الكتاب من تصدير ومقدمة ومدخل عام وثلاثة أبواب تتوزعها فصول نظرية وتطبيقية.
      يوضح المؤلِّـف في مقدمة الكتاب، أن اختيار هذا الموضوع يعود إلى دوافع أساس، من أهمها أنَّ الموضوع ما زال بكرًا، ولم يخضع لدراسةٍ من قبل، وأنَّ الملاحَـظ هو هذا الإهمال الذي أصاب تراثنا الأدبي البدوي عامة، والصحراوي منه بالأخص، وخاصة تراث القبائل الصحراوية التي انتشرت في مختلف مناطق المغرب، مع أنه التراث الذي يعكس جماليا روحَ المقاومة الوطنية وعمقَ الوحدة الوطنية في تعدديتها البناءة.
ويوضح د. الحسن بواجلابن الذي كتب تصديرًا للكتاب، أن قيمة هذا الأخير تعود إلى طبيعة المهام التي أنجزها، ومنها بالأخص: جمع المادة الشعرية الموزعة بين الخزانات الوطنية والمدارس العلمية العتيقة والخزانات الشخصية، والتأريخ للتجربة الثقافية والأدبية للقبائل الصحراوية بحوز مراكش، وتحليل متن شعري لشعراء من مثل: محمد بن ابراهيم تكرور، المامون الأشقر، الإدريسي... مفترضًا أن هذه التجربة الشعرية موضوع الدرس تشكل بدايات المدرسة الإحيائية التي انطلقت بالمغرب منذ بداية القرن التاسع عشر.

د . حسن المؤدن

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

صورة المرأة بين الواقع والإعلام




      في إطار أنشطته  ينظم مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية -مدى- مائدة مستديرة تحت عنوان :"صورة المرأة بين الواقع والإعلام" ، وذلك يوم السبت 22 نونبر 2014 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر مركز مدى الكائن بزنقة عمر السلاوي رقم 29 الطابق الرابع مرس السلطان .
وسيتميز هذا النشاط بمداخلة كل من :
- ذة. عائشة العلوي لمراني – المرصد المغربي لتحسين صورة المرأة في الإعلام
- ذة. خديجة سبيل – رئيسة تحرير مجلة نساء من المغرب
ـ ذ. العربي يعيش – باحث في علم الاجتماع السياسي
وسيحاول المتدخلون مساءلة صورة المرأة المغربية في الإعلام المغربي والدولي : إلى أي حد تتلاءم هذه الصورة مع التقدم الذي عرفه المغرب في تعاطيه مع قضية المرأة؟ هل تستحضر وسائل الإعلام الوطنية أولوية إعادة تشكيل صورة المرأة، وتكريس القيم التي من شأنها أن تضع النصوص القانونية الجديدة في موضع التطبيق؟ هل استفادت كل النساء من عملية إعادة التأهيل القانوني أم أن قطاعات واسعة في الأرياف أو من بين تلك التي تعاني الفقر والتهميش والهشاشة، والأمية، والإعاقة...الخ. لا زالت على حواف هذا الإصلاح؟
هل نجح الإعلام الوطني في كسر الصورة النمطية والدونية للمرأة؟ هل تحمل خطاباته السمات والمقومات التي كرسها النص الدستوري الجديد؟
ما هو الدور الذي يجب أن تلعبه النخب والمجتمع المدني لتحقيق هذا الهدف؟ وما هو الدور الذي يجب أن يلعبه الإعلام حتى تبقى قضية المرأة حاضرة في الأذهان، وللتوعية بالآليات التي وضعها القانون لحماية المرأة وللنهوض بوضعيتها الاجتماعية؟

الفائزون بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الثانية عشر


            أعلنت لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، خلال حفل نظم مساء أمس الاثنين بالرباط، عن أسماء الفائزين برسم الدورة الثانية عشر للجائزة المنظمة بمناسبة اليوم الوطني للإعلام.
وبحضور عدد من الوزراء وشخصيات من عالم الإعلام والفكر والسياسة، تم خلال هذا الحفل، الذي ترأسه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الخلفي، الإعلان عن أسماء الفائزين في أصناف التلفزة، والإذاعة، والوكالة، والصحافة المكتوبة، والصحافة الالكترونية، والجائزة التقديرية، والإنتاج الصحفي الأمازيغي، والإنتاج الصحفي الحساني .
         وقد عادت الجائزة التقديرية مناصفة للصحافيين عبد الله العمراني عن إسهاماته في الصحافة المكتوبة ومحمد بن عبد السلام عن إسهاماته في المجال الإذاعي. وفازت بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف الوكالة الصحافية سناء بنصري عن مقال موقع تحت عنوان "السيجارة الالكترونية .. وجه جديد للإدمان بنية الإقلاع".
جائزة التلفزة للصحافي عبد الهادي رازقو
      وعادت جائزة التلفزة، التحقيق والوثائقي، للصحافي عبد الهادي رازقو من القناة الرياضية عن وثائقي بعنوان "من رحم المعاناة" . ومنحت اللجنة جائزة الإذاعة للصحافي سعيد كوبريت من إذاعة طنجة، عن عمله "في وداع حافظ ذاكرة شمال المغرب الراحل عميد المؤرخين المغاربة محمد بن عزوز حكيم"، وجائزة الصحافة المكتوبة للصحافي بجريدة (الأحداث المغربية) محمد عارف عن تحقيق "في قلب غابة غوروغو ببني نصار الحدودية ". وعادت جائزة الصحافة الإلكترونية للصحافي بالموقع الإخباري (هسبريس) محمد بلقاسم عن ربورتاج بعنوان "إنمل..قرية بدون رجال تحاصرها الجبال في المغرب العميق".
        وتوج بجائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي مناصفة الصحافي عبد الله بوشطارت بالقناة الأمازيغية عن عمله "الطريق إلى تامازيغت..حين يتوقف الزمن"، والصحافية بالإذاعة الأمازيغية حادة أعبو عن الإذاعة الأمازيغية لعملها "كنوز..أنواع الشعر الأمازيغي".
أما جائزة الإنتاج الصحفي الحساني، فقد عادت مناصفة للصحافية فاتحة لمين من قناة العيون الجهوية عن تحقيق "خاص عن ثورة مخيمات تندوف..الثورة الملثمة"، والصحافي سعيد الدينبا عن نفس القناة عن عمله "سباق القوافي"، فيما قررت لجنة تحكيم الجائزة حجب جائزة الصورة برسم هذه الدورة.
        وفي كلمة بالمناسبة، نوه رئيس لجنة تحكيم الجائزة، حسن الصميلي، ب"الاحترافية العالية" التي اتسمت بها أشغال اللجنة، مشيرا إلى اعتماد معايير على درجة كبيرة من الموضوعية من قبيل أهمية موضوع العمل، وجديته، وحسن التناول التقني والمهني، وسلامة لغة المنتوج . ودعا السيد الصميلي إلى أخذ مجموعة من التوصيات بعين الاعتبار بالنسبة للدورات المقبلة للجائزة، منها اعتماد أكثر من جائزة للإنتاج الصحافي الأمازيغي والحساني في شكل أصناف (تلفزة، إذاعة، صحافة مكتوبة،..)، وإدراج صنف الكاريكاتير ضمن الأصناف الصحافية المتبارى بشأنها.
العدد الإجمالي للترشيحات بكافة أصنافها 119 ترشيحا
      بلغ العدد الإجمالي للترشيحات بكافة أصنافها 119 ترشيحا، 9 ترشيحات منها في صنف الإذاعة، و16 ترشيحا في صنف التلفزة، و47 ترشيحا في صنف الصحافة المكتوبة، و8 ترشيحات في صنف الصحافة الإلكترونية، و15 ترشيحا في صنف صحافة الوكالة، و10 ترشيحات في صنف الإنتاج الصحفي الحساني، و7 ترشيحات في صنف الإنتاج الصحفي الأمازيغي، و7 ترشيحات في صنف الصورة.
وضمت لجنة التحكيم السادة عبد الله البقالي وسمير شوقي ومحمد لغظف الداه وعبد اللطيف الطالبي وأمينة السوسي ومحمد سلو ورحال الطاوسي ومحمد لفران ومصطفى فاكر ومحمد العلالي.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

أمزجة ضد القانون "تُمرِّغ" سمعة المغرب


بقلم : عبدالله الشرقاوي

 
       ... بالأمس اتهم وزير العدل والحريات المصطفى الرميد "جهات بالاشتغال خارج الشرعية" ـ دون تسميتها ـ لكونها مازالت تصرُّ على التضييق على بعض أنشطة الجمعيات الحقوقية إثر الاحتجاج على هذا المسعى، حيث أكد رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بعودة حكومة 2014 إلى سنوات 1973، وما أدراك ما السبعينيات التي أفضت تداعيات ما قبلها وما بعدها إلى تشكيل هيئة للمصالحة السياسية في انتظار قدوم "غودو" لتشكيل هيئة للمصالحة عن سنوات الرصاص الاقتصادي .
       ... بالأمس أيضا تبرأ وزير العدل والحريات، كمؤسسة ترأس النيابة العامة والشرطة القضائية بالمملكة، كما يفترض ذلك القانون، من ممارسة التعذيب، وبرأ الدولة من ذلك علانية، وحمل المسؤولية لمرتكبيه وتوعَّدهم إن هم تجاوزوا القانون الجاري به العمل، والذي يعاقب أصلا على التعذيب .
كما أنه بموازاة رفع البطاقة الحمراء في حق كل مسؤول في الدولة خوَّلت له نفسه إفراغ غضبه، أو أمراضه، أو عقده في حق مواطن أعزل في عُهدة مؤسسات الدولة فإن وزير العدل أيضا شدد على ملاحقة المسيئين لسمعة البلاد من خلال ادعاءات كاذبة للتعذيب، حيث عمل الوزير على تحريك بعض هذه المساطر .
       ... بالأمس القريب جاء وزير الداخلية لقبة البرلمان واتهم جمعيات من المجتمع المدني بتهم خطيرة كان يتعين على إثرها تحريك المساطر القانونية لترتيب الجزاء في سياق دستور 2011 الذي قرن المسؤولية بالمحاسبة، وذلك بإحالة الملف على القضاء، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، ومازالت جمعيات المجتمع المدني تطالب بالاعتذار ورحيل وزير الداخلية ... لكن المفاجأة أننا قرأنا خبراً يتعلق بمحاولة رأب الصدع بعقد جلسة حبية بين الوزير وبعض مسؤولي جمعيات المجتمع المدني .
...
بالأمس القريب اتهم الوزير الشوباني الوصي عن العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، وزميلته الوزيرة الحقاوي أيضا فئات من المجتمع المدني بشأن تدبير الأموال العامة الموجودة بين أيديهم، لكن الملف لم يتجاوز خانة الاتهامات دون تقديمه إلى القضاء.
...
بالأمس غير البعيد جاء رئيس الحكومة ـ يا حسرة ـ إلى قبة البرلمان ووجه اتهامات لخصومه السياسيين بتهريب الأموال إلى الخارج دون تقديم دليل، أو تحريك الملف في اعتداء صارخ على اختصاصات السلطة القضائية، واستغلال للنفوذ، ليأتي في وقت لاحق بقرار لإعفاء مهربي الأموال .
        إن هذه الأمثلة هي عنوان فادح وفاضح لتعطيل مقتضيات الدستور والقوانين الجاري بها العمل، وبالتالي الدوس عليها لأهداف من بينها محاولة إسكات خصوم سياسيين وفاعلين بوسائل غير قانونية وغير شرعية . إن الأفعال موضوع الاتهامات المشار إليها آنفا، والصادرة من قبل بعض المسؤولين في أعلى المراتب، مُجرّمة قانونا ، ويتعين بقوة القانون إحالتها على القضاء للحسم فيها، مع ترتيب الجزاء أيضا في حالة الحكم بالبراءة بمقتضى حكم يكتسي قوة الشيء المقضي به .
أما الاستمرار في منزلة بين المنزلتين فأمر عفى عنه الزمن، ويُرجع البلاد إلى الفترات العصيبة التي كلفتنا جميعا الكثير، والتي كان آخرها فاتورة هيئة الإنصاف والمصالحة التي أدينا مبالغها المادية من جيوب المواطنين، دون احتساب كلفة ذلك سواء على التنمية، أو سمعة الوطن من خلال التقارير الدولية في ظل وضع دولي يمكن أن تُعاد فيه كَرَّة ما سمي ب "الربيع العربي" في أي لحظة، رغم أن هذا الربيع أصبح خريفا، خاصة أن بعض التقارير كانت قد تحدثت قبل 2011 عن خطورة الاحتقانات الاجتماعية .
ورقة تعريفية  لمصطفى الرميد
·         الأستاذ مصطفى الرميد من مواليد سنة 1959 بقبيلة شرفاء أولاد سيدي بويحيى بناحية سيدي بنور بإقليم الجديدة.
·         حاصل على الاجازة في الحقوق من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء؛
·         حاصل على شهادة الدراسات العليا بدار الحديث الحسنية، شعبة الفقه وأصوله سنة 1988؛
·         التحق بمهنة المحاماة منذ سنة 1984؛
·         شغل منصب عضو بمجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء لولايتين متتاليتين؛
·         شغل منصب رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب؛
·         تولى كمنصب رئيس سابق لفريق العدلة والتنمية في البرلمان ومنصب رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب؛
·         عين عضوا بالمجلس الاستشاري لحقوق الانسان لولايتين متتاليتين؛
·         شغل منصب رئيس منتدى الكرامة لحقوق الانسان منذ سنة 2006 إلى غاية تعيينه وزيرا للعدل والحريات في 3 يناير 2012 من طرف صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.