الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

بلاغ المجلس الوطني الفيدرالي في دورته العادية ــ 17 نونبر 2012


      عقد المجلس الوطني الفيدرالي، للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، اجتماعه العادي يوم السبت 17 نونبر 2012 ، بالرباط، وبعد المصادقة على تقرير المكتب التنفيذي ولجنة المراقبة، وبعد نقاش مستفيض حول مختلف القضايا المطروحة على النقابة، قرر تسجيل ما يلي:
 1_ تعرض المجلس إلى الوضع العام، معتبرا أن المرحلة التي تجتازها بلادنا دقيقة وتحتاج إلى إرادة حقيقية في الإصلاح، وتطبيق مبادئ حرية الصحافة والإعلام، بشكل يستجيب لمتطلبات الديمقراطية.
كما اعتبر أن المطالب التي تم التعبير عنها من طرف المجتمع، تسير كلها في اتجاه رفض التحكم والهيمنة على وسائل الإعلام العمومية، والمطالبة برفع كل وصاية وقيود على الصحافة، من أية جهة كانت، و الالتزام بمقتضيات الحرية ،  لأن الديمقراطية تفترض وجود إعلام حر و نزيه و مستقل عن الجهات الرسمية و الحكومية و اللوبيات السياسية/ المالية.
      و ذكر بالنقاش الغني و الخلاصات الهامة، التي نتجت عن الحوار الوطني، الذي دام أكثر من سنة، و الذي انعكس جزء من محاوره، في التعديل الدستوري، مؤكدا بان تعمل مختلف الأطراف، المكونة للمشهد السياسي، على التقدم في إصلاح الإعلام، ارتكازا على مقترحات المهنيين، و بمرجعية مستوحاة من الحوار الوطني و من المبادئ الكونية لحقوق الإنسان.
وطالب بأن تضع اللجنة العلمية الاستشارية، المكلفة بالتداول في عدد من القوانين، نصب أعينها هذه المعطيات، وأن تشتغل في أفق اقتراح إصلاحات شاملة، تقطع مع النهج السابق، وتعطي للمهنيين وللمهنة المكانة اللائقة، التي تستحقها.
 2_ ندد بالهجوم الواضح، من طرف السلطة، على الصحافيين، والتصعيد ضدهم، في العديد من المناسبات، فقط لأنهم يقومون بأداء واجبهم المهني. إن ما حصل في الأسابيع الأخيرة للصحافيين، من ضرب وتعنيف وسب وكسر لآلات التصوير، يكشف عن الوجه الحقيقي لتعامل السلطة مع حرية الصحافة، الأمر الذي لا يمكن السكوت عنه، والذي يستوجب على كل الأطراف الحكومية والبرلمانية والقضائية تحمل مسؤوليتها في حماية ممارسة مهنة الصحافة والصحافيين.
وثمن المجلس الحملة التي أعلن عنها المكتب التنفيذي، معبرا أن على الجميع الانخراط فيها، لأنها تهم حقا من حقوق المواطنة، إذ لا يمكن تصور الديمقراطية بدون صحافة حرة ونزيهة وصحافيين قادرين على أقل كل ما يحدث إلى المجتمع !
                             
3_ تأسف المجلس على انخراط بعض المقاولات الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في التعتيم على حملة حماية الصحافيين، بل وبالضغط على العاملين، قصد ثنيهم عن المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، التي نظمتها النقابة أمام وزارة العدل في اليوم الوطني للإعلام.
كما ندد المجلس بالتضييق على الحق النقابي، من طرف مسؤولي بعض المقاولات، مؤكدا أن النقابة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هضم حقوق الصحافيين والعاملين، داعيا الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، إلى مناقشة هذه الانتهاكات التي ترتكب من طرف بعض أعضائها، وربط الدعم العمومي باحترام الاتفاقية الجماعية، ومن بين أهم مبادئها احترام الحق النقابي والكف عن التنكيل بالصحافيين !
 4_ شجب المجلس الوطني الفيدرالي الحملة، التي تقوم بها بعض الأطراف، المناوئة للتغيير، ضد النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي ما فتئت تطالب بدمقرطة الإعلام العمومي وتحديث المقاولات الصحافية واحترام حرية الصحافة وحماية الصحافيين وإعمال مبادئ الحكامة الجيدة في التسيير.
وأكد أعضاء المجلس على الأهمية القصوى لاعتماد مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في إسناد مناصب المسؤوليات، على مختلف المستويات، منبها الصحافيين، وخاصة أعضاء النقابة، إلى خطورة التسابق على المناصب بطرق لا مشروعة.
 وقرر المجلس في هذا الإطار مواصلة عمل النقابة، من أجل المطالبة بتطبيق مبادئ الحكامة وتكافؤ الفرص والشفافية، كما جاءت في الدستور الجديد.
      5_ أكد أعضاء المجلس دعمهم المطلق للنضالات التي تخوضها هياكل النقابة، سواء في مؤسسة البيان أو في القناة الرياضية أو  تجاه بعض الممارسات المنافية للقانون، مثل ما يتعرض له الزميل عبد الواحد ماهر، في جريدة "أخبار اليوم"، مسجلين أن على المسؤولين في المؤسسات، خاصة أولئك الذين يقدمون الدروس في حقوق الإنسان، احترام ابسط حقوق الشغيلة و الحق النقابي و كرامة العاملين.
https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

النقابة الوطنية للصحافة المغربية

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2012

المجلس الوطني الفيدرالي يعبر عن تضامنه المطلق مع الصحافيين الثلاثة المطرودين من جريدتي " بيان اليوم " و"البيان" ..


عبر أعضاء المجلس الوطني الفيدرالي، المجتمعين يوم السبت 17 نونبر 2012، في إطار الدورة العادية، عن تضامنهم المطلق مع زملائهم الصحافيين الثلاثة، المطرودين من جريدتي "بيان اليوم" و"البيان "، ويتعلق الأمر بالزملاء نور اليقين بنسليمان عضو المكتب التنفيذي للنقابة وسومية يحيا عضوة المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة وعمر زغاري الكاتب الجهوي لفرع النقابة بالدار البيضاء.
واعتبر المجلس، أن ما أقدمت عليه إدارة المؤسسة، خرق واضح لقانون الشغل وللقانون الأساسي للصحافي المهني، وأنه يعني رمي ثلاثة صحافيين إلى الشارع، وهضم حقوقهم، بعد السنوات الطويلة التي قضوها في العمل بالجريدتين.
وقرر المجلس التعبئة الشاملة لمواجهة هذا الوضع، منددا بكل ما تعرض له الزملاء، خلال السنوات الأخيرة من اضطهاد وتعسف وتضييق، وصولا إلى حرمانهم من مصدر رزقهم الوحيد، وتعريض أسرهم لمصير مجهول.
وسجل المجلس أن الأمر يتعلق بمؤسسة تابعة لحزب سياسي، ترتكز إيديولوجيته وخطه السياسي على الدفاع عن الشغيلة والفئات الفقيرة، وينتمي إليه وزير التشغيل، الحالي، مما كان يفترض تجنب مثل هذه الممارسات، التي لا يقوم بها سوى أرباب العمل الفاشيين الذين يرفضون احترام حقوق العاملين والحقوق النقابية وأبسط المبادئ التي تحترم كرامة الإنسان.
إن ما قامت به إدارة المؤسسة يزج بحزب سياسي في مستنقع، لن يرضى عنه حتما مناضلو هذا التنظيم، ولذلك قرر المجلس طرح المشكلة  على المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، وتكليف المكتب التنفيذي بمتابعة هذا الموضوع.
كما قرر المجلس عرض القضية على السيد وزير الاتصال، قصد المطالبة بتشكيل لجنة تحكيمية، كما تنص على ذلك المادة 14 من النظام الأساسي للصحافيين المهنيين.
وبموازاة هذه المبادرات، كلف المجلس المكتب التنفيذي، بالنظر، حسب قوانين النقابة، في الإشكالات التنظيمية المترتبة على هذا النزاع، وآثارها على التزامات أعضاءها وهياكلها.
كما قرر مواصلة النضال على مختلف المستويات للتعبير عن التضامن والتنديد بما حصل للزميلين والزميلة، وذلك بالإعلان، من طرف هياكل النقابة على عدة مبادرات احتجاجية، تتواصل، إلى أن يتم رفع الحيف، عنهم و الإقرار بحقوقهم . كما تكلف المكتب التنفيذي بتنظيم حملة اكتتاب واسعة لدعم صمودهم.
                                                        
الرباط في 19 نونبر 2012
 

النقابة الوطنية للصحافة المغربية

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

وقفة احتجاجية للصحافيين أمام وزارة العدل و الحريات في اليوم الوطني للإعلام

وقفة احتجاجية ناجحة أمام وزارة العدل للمطالبة بفتح تحقيق في الإعتداءات على الصحافيين من طرف الشرطة ..




    نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل بالعاصمة الرباط يوم الخميس 15 نونبر 2012 ،  حضرها صحافيون وصحافيات وحقوقيون وحقوقيات، وسياسيون ونقابيون، وبرلمانيون , وهي وقفة تتوخى النقابة من خلالها المطالبة بفتح تحقيق في الاعتداءات على الصحافيين الثلاثاء الماضي، على هامش وقفة احتجاجية لحركة 20 فبراير، و تقديم المعتدين للقضاء. كما أن الوقفة ، تأتي بعد ما أدانت النقابة في عدة مناسبات المنهج القمعي والإعتداءات التي يتعرض لها الصحافيين من طرف الشرطة خلال قيامهم بواجبهم المهني .وكدا مراسلاتها ، في هدا الشأن ، كلا من وزراء الداخلية ، والعدل ، والإتصال من أجل اتخاذ تدابير لحماية الصحافيين .
      وقد أكد رئيس النقابة الو طينية للصحافة المغربية السيد يونس مجاهد في كلمة له خلال الوقفة ،على أن "توالي الاعتداءات على الصحافيين يجعلنا نقول أن هناك نية مبيتة واستهداف واضح ضدهم، قصد ترهيبهم، و صدهم عن تغطية أحداث التظاهرات الاجتماعية والسياسية"، موضحا “وكأن المسؤولين يريدون حصر عمل الصحافي على تغطية الأنشطة الرسمية”، والحال أن “الصحافي يغطي التظاهرات والاحتجاجات كما الأنشطة الرسمية". وقال مجاهد إن “ما يقوم به البوليس من اعتداء على الصحافيين، يشكل خرقا على كل المستويات الدستورية والقانونية، حيث ينص الدستور على حرية الصحافة والحق في الولوج إلى المعلومات وإخبار الرأي العام، وهذا يدخل في صميم العمل الصحافي كما تنص القوانين المؤطرة للصحافة وللعمل المهني، على حق الصحافيين في الاشتغال، في كل الأماكن و تغطية كل الأحداث السارة و غير السارة، بل إن نصوصا من القانون الإنساني الدولي، الذي صادقت عليها بلادنا، تعطي الحق للصحافيين في تغطية النزاعات المسلحة و الحروب”.وأضاف "إن القانون يمنع موظفي الأمن من تعذيب وضرب سائر المواطنين، فما بالك إذا كانوا صحافيين، تسمح لهم بطاقة الصحافة بمزاولة مهنتهم، و تغطية الأحداث التي كلفوا بها من طرف المؤسسات التي يشتغلون بها”.
و أمام التعنت والنية القصدية في الاعتداء على الصحافيين، قال يونس: "إن هذه الوقفة الاحتجاجية، ما هي إلا بداية المعركة، إذ أن النقابة قررت خطوات أخرى، منها الإعلان عن حملة لحماية الصحافيين تتضمن كتابة مذكرة إلى رئيس الحكومة، وإلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتنظيم مناقشة، والاستماع للصحافيين، ووضع تقرير خاص بهذه القضية، ودعوة المنظمات الحقوقية المغربية لمساندة هذه الحملة، بكل الوسائل القانونية و السياسية واقتراح فتح نقاش في البرلمان حول هذا الموضوع، ومخاطبة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ومديري الإذاعات والقنوات العمومية و الخاصة، بهدف اعتماد تأمين خاص للصحافيين تجاه مثل هذه الحوادث والتفكير في مقاطعة أنشطة رسمية، إذا استمرت هذه الممارسات”. كما تتضمن ، يقول مجاهد، “تجمعات و تظاهرات ومعرضا لصور الاعتداءات و  تسجيل فيلم وثائقي بخصوص هذا الموضوع، و الدخول في أشكال أخرى من الفضح، والاحتجاج على المستوى الدولي”.
   وتجدر الإشارة الى أن السيد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات ، التزم أمام الحاضرين في الوقفة الإحتجاجية ، بتحريك المتابعة في حق المعتدين من رجال الأمن، إذا تقدم الصحافيون المعتدى عليهم بشكايات في الموضوع . و على هدا الأساس ، قرر مجموعة من الصحافيين المتضررين  الاتصال مباشرة بمحامين لإعداد ملفاتهم واللجوء إلى القضاء، لتأخذ العدالة مجراها وإنصافهم..
                                                                                                                                      الرباط في : 15 نونبر 2012


 النقابة الوطنية للصحافة المغربية

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

في اليوم الوطني للإعلام: الدعوة لوقفة إحتجاجية امام وزارة العدل لحماية الصحافيين


         مرة أخرى تقوم قوات البوليس بالإعتداء على الصحافيين، الذين كانوا يغطون أحداث تظاهرة 20 فبراير، في مدينة الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 13 نوفمبر 2012، حيث تعرض عدد منهم للضرب المبرح، و خاصة الزميل "لحسن اوسيموح"، من جريدة الأحداث المغربية، الذي اسقطه البوليس ارضا و أخدوا يضربونه بشكل همجي، مما ادى الى نقله الى قسم المستعجلات، حيث ما زال طريحا فيه الى حد كتابة هذا البلاغ.
كما تعرض عدد آخر من الصحفيين المصورين الى الضرب العنيف و تكسير آلات التصوير، و يتعلق الأمر حسب المعطيات الأولية التي توصلت بها النقابة، بالزملاء: "مؤنس محمد" و "مراد برجة" من وكالة ايس بريس و "احمد الجرفي" من جريدة الصباح.
        إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، و هي تسجل إدانتها الشديدة لهذا المنهج القمعي، الذي يعود بالمغرب سنوات إلى الوراء، تذكر انها طالما راسلت كلا من وزراء الداخلية و العدل و الإتصال، و طالبت بفتح تحقيق في قضايا الإعتداءات على الصحافيين من طرف البوليس، لكن بدون جدوى.
و يتأكد من توالي الإعتداءات على الصحافيين، خلال الأسابيع الأخيرة، ان هناك نية مبيتة و استهداف واضح ضدهم، قصد ترهيبهم، و صدهم عن تغطية أحداث التظاهرات الإجتماعية و السياسية.
و تعتبر النقابة ان ما يقوم به البوليس من إعتداء على الصحافيين، يشكل خرقا على كل المستويات الدستورية و القانونية، حيث ينص الدستور على حرية الصحافة و الحق في الولوج الى المعلومات و إخبار الرأي العام، و هذا يدخل في صميم العمل الصحافي، كما تنص القوانين المؤطرة للصحافة و للعمل المهني، على حق الصحافيين في الإشتغال، في كل الأماكن و تغطية كل الأحداث السارة و غير السارة، بل ان نصوصا من القانون الإنساني الدولي، الذي صادقت عليها بلادنا، تعطي الحق للصحافيين في تغطية النزاعات المسلحة و الحروب.
و يمنع القانون موظفي الأمن من تعذيب و ضرب سائر المواطنين، فما بالك إذا كانوا صحافيين، تسمح لهم بطاقة الصحافة بمزاولة مهنتهم، و تغطية الأحداث التي كلفوا بها من طرف المؤسسات التي يشتغلون بها.
         امام التعنت و النية القصدية في الإعتداء على الصحافيين، فإن النقابة تدعو كافة الزميلات و الزملاء،  وكل الحقوقيين و النشطاء المتعاطفين مع حرية الصحافة، الى المشاركة الواسعة في الوقفة الإحتجاجية، يوم 15 نوفمبر، (اليوم الوطني للإعلام( على الساعة الخامسة مساءا ، أمام مقر وزارة العدل بالرباط، قصد المطالبة بفتح تحقيق فيما جرى، و تقديم المعتدين للقضاء.
كما تعلن عن حملة لحماية الصحافيين، تتضمن كتابة مذكرة إلى رئيس الحكومة و إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتنظيم مناقشة واستماع للصحافيين ووضع تقرير خاص بهذه القضية، و دعوة المنظمات الحقوقية المغربية لمساندة هذه الحملة، بكل الوسائل القانونية و السياسية و   اقتراح فتح نقاش في البرلمان حول هذا الموضوع و مخاطبة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ومديري الإذاعات والقنوات العمومية و الخاصة، بهدف إعتماد تأمين خاص للصحافيين تجاه مثل هذه الحوادث والتفكير في مقاطعة أنشطة رسمية، أذا استمرت هذه الممارسات.
 كما تتضمن الحملة تجمعات و تظاهرات ومعرضا لصور الإعتداءات و  تسجيل فيلم وثائقي بخصوص هذا الموضوع، و الدخول في أشكال أخرى من الفضح و الإحتجاج على المستوى الدولي.
                                                                                                                                  
 الرباط، في 13 نونبر 20122012