الجمعة، 17 أبريل 2015

بلاغ النقابة الوطنية للصحافة المغربية بخصوص اعتداء "مصطفى الفن" على الزميل "عبد الرحيم التوراني"


          تعرض الزميل "عبد الرحيم التوراني"، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ، لاعتداء شنيع من طرف المدعو "مصطفى الفن"، مدير نشر جريدة " صحيفة الناس" سابقا، يوم الخميس 16 أبريل 2015، أدى إلى جرحه على مستوى الوجه، جروحا بليغة.
       حدث هذا عندما كان الزميل "التوراني" بفندق رويال منصور بالدارالبيضاء، حيث دخل مصطفى الفن وتهجم عليه بالسب والقذف، في حقه وفي حق النقابة ومسؤوليها، ليرتمي عليه بعد ذلك ويعتدي عليه بعنف، ويخرج هاربا من الفندق.
وقدم الزميل شكاية لدى مصالح الشرطة ضد المعتدي، وتعتبر النقابة أنه بالإضافة إلى الاعتداء على مسؤول فيها، فهو اعتداء عليها.
      لذلك فإن النقابة إذ تستنكر بشدة هذا الاعتداء البشع، فإنها تتضامن مع الزميل "التوراني"، وتؤكد أنها ستلجأ إلى كل الوسائل القانونية، وعلى مختلف المستويات، من أجل فتح تحقيق قضائي في هذه الحادثة الخطيرة وتطبيق القانون. كما تشير إلى أن الزميل "التوراني"، كان يتابع مع زملاء آخرين من النقابة النزاع الاجتماعي بين طاقم الجريدة المذكورة ومسيريها، في إطار ما يخوله القانون، والحقوق النقابية ، التي تكفلها مدونة الشغل والدستور.  

                                                                                                                                                الرباط في 17 أبريل 2015  


الأربعاء، 15 أبريل 2015

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بالافراج عن 13 صحفيا حكم عليهم بالسجن المؤبد وآخر بالاعدام في مصر


AFP  ـ 2015-04-15
        دعا الاتحاد الدولي للصحفيين إلى الإفراج الفوري عن 13 صحفيا  حكم عليهم  بالسجن المؤبد وصحفي آخر حكم عليه بالاعدام  يوم السبت الماضي من قبل المحكمة المصرية. وطالب الاتحاد أيضا باطلاق سراح جميع الصحفيين الآخرين الذين ما زالوا معتقلين إلى أن يصدر حكما نهائيا في التهم الموجهة لهم. ووفقا للتقارير الاعلامية، فهذه هي المرة الاولى التي يصدر حكماً مماثلاً ضد اعلاميين في مصر، وقد تم اعتقال معظم المحكومين منذ شهر آب/ أغسطس 2013، وهم متهمون بنشرالمعلومات خاطئة والتحريض ضد الدولة.
       وأعلن الاتحاد الدولي للصحفيين مساندته لمبادرة نقابة الصحفيين المصريين بتأسيس لجنة قانونية لدراسة أوضاع الصحفيين الذين صدرت بحقهم الأحكام وتقديم المشورة  القانونية. كما وعبرت اللجنة "عن تضامنها مع الزملاء في إجراءات الطعن على الأحكام الصادرة بحقهم، وأنها ستجدد الطلبات التي قدمتها النقابة للجهات المعنية للإفراج عنهم لحين صدور أحكام نهائية."
وحكم على وليد عبد الرؤوف شلبي السبت 11 نيسان/ أبريل الماضي بالإعدام من قبل المحكمة المصرية، وأدانت 13 من زملائه بالسجن المؤبد وهم:
- هاني صلاح الدين
- جمال نصار
- أحمد السبيعي
- خالد محمد حمزة عباس
- مجدي عبد اللطيف حمودة
- إبراهيم الطاهر السيد،
- محمد مصطفى العادلي
- مسعد حسين عبد الله البربري
- حسن حسني القباني
 وذكرت وسائل الاعلام باعتقال أربعة من مؤسسي "شبكة رصد": سامحي مصطفى، عبد الله الفخراني ، أحمد عبد العليم، محمد سلطان وعمرو فراج، واعتقل معظم الصحفيين في آب/ أغسطس 2013 في ساحة رابعة في لقاهرة خلال تغطيتهم التظاهرات التي أعقبت عزل الرئيس مرسي من منصبه في تموز /يوليو عام 2013.
      وقال جيم بوملحة رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: "يشعر الاتحاد الدولي للصحفيين بالصدمة نتيجة هذا الحكم غير العادل والمفزع. ويعتبر مثالا واضحا على وقوع الصحفيين وحرية الصحافة كأول ضحايا في الصراعات السياسية. إننا نطالب السلطات المصرية بالافراج الفوري عن هؤلاء الزملاء وغيرهم من الصفحيين الموقوفين والذين كانوا ببساطة يقومون بعملهم بنقل اخابر المظاهرات والحراكات الاجتماعية التي شهدتها شوارع القاهرة، إلى أن تنتهي اجراءات التقاضي ويصدر حكم نهائي في قضاياهم."
        

الجمعة، 3 أبريل 2015

نقابات الاتحاد الدولي للصحفيين في منطقة المتوسط : المطالبة باتخاذ إجراءات لمحاربة التعصب وحماية حقوق الصحفيين وأمنهم


       طالب الاتحاد الدولي للصحفيين وأعضائه النقابات في منطقة المتوسط باطلاق حملة إقليمية جديد من أجل نشر ثقافة صحافة مهنية قوية في كامل المنطقة، تعزز من استقلالية الصحفيين وحقوقهم الأساسية، وتقوي من إجراءات السلامة المهنية، وتعلي من شأن المعايير المهنية في الصحافة.
       اجتمع 60 من قادة نقابات الصحفيين، ومؤسسات الاعلام السمعي البصري، وخبراء من منطقة البحر المتوسط من أجل تذكر الصحفيين الذين قتلوا من مجلة "شارلي ابدو" وعشرات الصحفيين الآخرين الذين يقتلون كل سنة في المنطقة دون أن يتم القاء القبض على قتلتهم .
وتم تنظيم فعالية قصيرة مساء يوم الثلاثاء حيث شارك عدد من قادة الاتحاد الدولي للصحفيين ووفود من نقابات متوسطية في وضع اكليل زهور خارج مكتب مجلة "شارلي إبدو"، التي قتل في مقرها عشرة صحفيين في شهر كانون ثاني/يناير الماضي. وقال جيم بوملحة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: "هذه لحظة مؤثرة لنا جميعا، أن نحضر هنا مع إخوتنا وأخواتنا من منطقة المتوسط لتقديم تحيتنا لضحايا القتل الهمجي."
        وقد ناقش المؤتمر التحديات التي تواجه الاعلام على المدى الطويل، وتبعيات العنف الموجه ضد الاعلام، والضغط المنصب على الأقليات التي تعيش على ضفتي المتوسط. كما ونظر المشاركون في المخاطر التي ينتجها خطاب الكراهية، واستغلال المجموعات اليمينية المتطرفة لحق حرية التعبير في استعداء المجموعات المهمشة. وحذر من سعي الحكومات التي تحاول استغلال مخاطر العنف لتقييد الصحافة والسيطرة عليها تحت شعار "المصلحة الوطنية."كما ناقش المشاركون التغييرات البنيوية التي تواجه الاعلام، حيث يقوم ملاك الوسائل الاعلامية باستقطاع الميزانيات المخصصة لغرف التحرير وظروف العمل، وكيف تؤدي سياسات التقشف الحكومية إلى الإضرار بصحافة الاعلام العمومي في الوقت الذي يشعر فيه المواطنين أنهم في أمس الحاجة لمعلومات ذات جودة عالية وصحافة نوعية.
وقال أوليفيي دالاج، من النقابة الوطنية للصحفيين في فرنسا: "بعد يومين من النقاشات المكثفة، إننا سعيدون جدا لتمكنا من بناء توافق قوي حول المباديء التي توحدنا كصحفيين ونقابيين. وقد تبنينا برنامج عمل طموح ولكنه ضروري ونتطلع إلى تنفيذه."
وقد تم توجيه شكر خاص طاقم مشروع "ميدان" الممول من الاتحاد الأوروبي الذي قام بتنظيم الاجتماع وتمويله، وعمدة الدائرة 11 في باريس الذي وفر قاعة الاجتماع، ولكل المشاركين الذين ساهموا في إثراء النقاش.
 
2015-04-02

الخميس، 2 أبريل 2015

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب الأطراف المتحاربة في اليمن بوقف فوري للاعتداءات على الصحفيين


عبر الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقهما الشديد من موجة العنف المتصاعدة في اليمن. وطالبا كل الأطراف المتحاربة بوقف فوري للتهديدات ضد الصحفيين والعاملين الاعلاميين الذين يتهمهم المتحاربون بدعم الأطراف الأخرى من النزاع، وقالا بأنه يجب وضع حد لحملة الترهيب هذه.
        وقال الاتحاد الدولي للصحفيين بأنه مع تدهور الوضع الأمني والسياسي في البلد، يواجهون الصحفيين تهديدات متزايدة من مختلف الأطرف المتحاربة. فبعد أن أطلق التحالف الذي تقوده السعودية للحملة العسكرية  ضد مجموعة الحوثيين، أعلن متحدث عسكري للتحالف يوم الأحد الماضي بأن المؤسسات الاعلامية المرتبطة بالحوثيين أو الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح هي أهداف مشروعة للتحالف. علما بأن هذا التحالف يضمن بالإضافة إلى السعودية كل من الدول التالية: الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين، قطر، السودان، مصر، الولايات المتحدة الأمريكية، الأردن، المغرب، الباكستان.
 وقد أوردت التقارير الإخبارية بأن "اليمن اليوم"، وهي قناة إخبارية مؤيدة لصالح تلقت مكالمة هاتفية من التحالف يوم الأحد الماضي تحذرها من أن مقر القناة والعاملين فيها اصبحوا هدفا عسكريا. وقد عمدت ادارة القناة إلى اخلاء المبني بعد هذه التهديدات.  
وقالت نقابة الصحفيين في بيان لها: " تدين النقابة أي توجه يضر بسلامة وسائل الإعلام أو العاملين فيها، معتبرة ذلك انتهاكا لحرية الرأي والتعبير ولكل القوانين والمواثيق والعهود الدولية والطنية، محملة مسئولي هذا التحالف مسئولية آمن وسلامة وسائل الإعلام في اليمن من اي قصف أو اعتداء من قبل الطائرات المغيرة. وترى النقابة أن أية خطوة رعناء في هذا الاتجاه ستكون عواقبها وخيمة لن يقف ضدها الصحفيون في اليمن فحسب وإنما كل صحفيو العالم والمنطقة." كما وطالبت النقابة أيضا مجموعة الحوثيين أن يتراجعوا عن إجرءاتهم بإغلاق مؤسسات اعلامية وحجب مواقع إخبارية، باعتبارها "حملة عقابية جماعية لم تشهدها الصحافة اليمنية من قبل."
      من جهته، وجه جيم بوملحة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، مناشدة إلى كل الصحفيين اليمنيين بالالتفاف حول نقابتهم في هذه الفترة العصيبة، وقال: "إن الاتحاد الدولي للصحفيين يدعم مطالب نقابة الصحفيين اليمنيين بشكل كامل ويطالب كل الأطراف بوقف اعتداءاتها على الصحفيين في اليمن. إن الاجراءات التي فرضتها مجموعة الحوثيين وتصريحات التحالف الذي تقوده السعودية مصممة لسحق الهامش الضيق المتبقي لحرية التعبير وحرية الصحافة في اليمن. إننا نناشد جميع الصحفيين اليمنيين بالتضامن حول نقابتهم التي تقود النضال ضد العنف والتطرف اللذان يضربان المجتمع الصحفي في البلد."
وفي ظل موجة العنف المتصاعدة في اليمن، قتل منذ بداية هذه السنة صحفيان يمنيان هما عبد الكريم الخيواني وخالد محمد الوشلي.

2015-04-01