الأربعاء، 7 يناير 2015

النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف ينظمان وقفة تضامنية مع الصحافة الفرنسية


        تنديدا بالعملية الإرهابية البغيضة التي استهدفت صحيفة "شارلي إيبدو " الفرنسية والتي أزهقت أرواحا بريئة من صحافيين و عاملين و رجال أمن، تنظم النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية المغربية لناشري الصحف وقفة تضامنية مع الصحافيين الفرنسيين ومع وسائل الإعلام الفرنسية وذلك يوم السبت 10 يناير 2015 ابتداء من الساعة الخامسة مساء أمام مقر السفارة الفرنسية بحي أكدال بالرباط .
      وتهيب النقابة والفدرالية بجميع الزملاء الصحافيين وبجميع العاملين في وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية المعتمدين في المغرب التفاعل مع هذه الدعوة بما يعكس رفض المغاربة لهذه المجزرة الدنيئة. 
                                                                                             
                                                                             الرباط، في 7 يناير 2015

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تستنكر وتشجب الهجوم الإرهابي على مقر صحيفة "شارلي إيبدو " الفرنسية


على إثر الهجوم الإرهابي البغيض الذي شنته أطراف إجرامية على مقر صحيفة  "شارلي إيبدو " الفرنسية و الذي خلف حسب إحصائيات أولية إحدى عشر قتيلا وعددا من الجرحى حالات بعضهم خطيرة وضمن القتلى والجرحى صحافيين ، فإن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تستنكر هذا العمل الإجرامي الخطير وتدين الجهة الإرهابية التي اقترفت هذه المجزرة، وأنها تعلن تضامنها المطلق واللامشروط مع الزملاء الصحافيين وجميع العاملين في جريدة " شارلي إيبدو " وفي جميع وسائل الإعلام السمعي والمرئي والمكتوب والإلكتروني الفرنسية. و تعتبر النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن اللجوء إلى الإرهاب علامة بارزة من علامات القصور و العجز الفكري، و مظهر بارز من مظاهر قمع الحريات والتضييق عليها .
و النقابة إذ تشجب هذا السلوك العدواني الإرهابي فإنها على يقين أن متانة وقوة المشهد الإعلامي الفرنسي قادرة على تجاوز هذه المحنة التي أراد الإرهابيون بها تخويف الصحافيات و الصحافيين الفرنسيين ليتخلوا عن دورهم في الإخبار والتعليق والتحليل.   

الرباط، في 07يناير 2015 

الاثنين، 5 يناير 2015

الاتحاد الدولي للصحفيين : سنة 2014 شهدت مقتل 118 صحفي وإعلامي حول العالم


         أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين بأنه قد قتل 118 صحفياً واعلامياً خلال عام 2014 نتيجة هجمات مقصودة أو لوقوعهم وسط تبادل لاطلاق النار أثناءعملهم، وهذا يزيد عن الخسائر البشرية في قطاع الاعلامي من السنة الماضية بـ13 ضحية. كما اشار إلى أن هناك 17 آخرين فقدوا حياتهم نتيجة حوادث سير او كوارث طبيعية اثناء ادائهم لعملهم.
       وحسب تقرير الاتحاد الدولي للصحفيين السنوي الرابع والعشرين، فقد سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى نسبة من الخسائر حيث فقد 35 اعلاميا حياتهم  فيها، مما يجعلها المنطقة الأكثر خطورة على الصحفيين والاعلاميين في العالم للعام الثاني على التوالي. وتأتي منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثانية مع مقتل 31 اعلاميا ، ويلي ذلك منطقة الأمريكيتين التى سجلت 26 ضحية. و من ثم أفريقيا مع 17 قتيل وأوروبا في المرتبة الاخيرة وقتل فيها 9 اعلاميين.
وبحسب الاتحاد الدولي للصحفيين فقد سببت الحروب الشرسة الجارية في سوريا والعراق وأوكرانيا فضلا عن التمرد العنيف في باكستان وأفغانستان عدد كبير من الخسائر في الوسط الاعلامي. واحتلت باكستان قمة القائمة باعتبارها البلد الأكثر خطورة للعمل الاعلامي بمقتل  14 صحفيا واعلاميا ، يلي ذلك سوريا حيث فقد 12 صحفياً حياتهم. وسجلت أفغانستان وفلسطين 9 قتلى في كل منهما. و قتل ثمانية صحفيين في كل من العراق وأوكرانيا.
وحذر الاتحاد من أن هذه الإحصائيات الجديدة تبرهن خطورة أزمة السلامة المهنية للاعلاميين، كما ويجدد دعوته إلى الحكومات لتجعل من حماية الصحفيين واحدة من أولوياتها. وأشار الاتحاد إلى أن عمليات قطع الروؤس علنا وبطريقة وحشية للعديد من الصحفيين بما في ذلك الصحفيين الامريكيين المستقليين جيمس فولي وستيفن سوتلوف من قبل ما يسمى بمسلحي الدولة الإسلامية نقطة تحول في موقف الحكومات لحماية وسائل الإعلام.
        وقال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة: "لقد حان الوقت لاتخاذ الإجراءات  الملائمة لمواجهة التهديدات الجديدة ضد الصحفيين الذين يتم استهدافهم ليس فقط بهدف وضع حد للتدفق الحر للمعلومات، ولكن يستخدم العنف المفرط ضدهم كوسيلة ضغط للحصول على فدية كبيرة وتنازلات سياسية. ونتيجة لذلك،  تتردد بعض وسائل الإعلام في إرسال صحفيين الى مناطق النزاعات خوفاً على سلامتهم، وحتى أنها ترفض استخدام الصحفيين المستقلين المتواجدين في الميدان. وسيؤدي فقدان الحماية المهنية للعاملين الاعلاميين الى فقدان التغطية النوعية للنزاعات المسلحة،  وغياب شهود محايدين للكثير من الحروب. "
بالاضافة الى ذلك، قال الاتحاد الدولي للصحفيين بأن الهجمات الطائشة على الصحفيين والمكاتب الاعلامية في أماكن الصراع وخاصة في أوكرانيا وقطاع غزة كان سبب آخر لفقدان حياة الصحفيين في عام 2014. وفي الوقت نفسه، تواصل التنظيمات الإجرامية نشر العنف والإرهاب في قطاع الاعلام في عدد من بلدان أمريكا اللاتينية مثل هندوراس والمكسيك. حيث يدفع الصحفيون حياتهم ثمنا لتغطيتهم الاخبارية لقضايا مثل الفساد وتهريب المخدرات.
        وكانت هذه الخلاصة التي توصلت إليها بعثة تقصي الحقائق  من الاتحاد الدولي للصحفيين التي زارت ولاية غيريرو في المكسيك في شهر ايلول/ سبتمبر الماضي، لمناشدة السلطات المحلية إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية الصحفيين.
 وأضافت بيث كوستا، الأمينة العامة للاتحاد الدولي للصحفيين: "ويظل العنف ضد الصحفيين مرتفعاً بشكل غير مقبول في عدد من البلدان حيث يخاطر الصحفيون بحياتهم لتأدية عملهم اليومي. وللأسف، فقد فقد الكثرون حياتهم هذا العام في دوامة العنف التي تجتاح وسائل الإعلام، يغذيها انتشار مناخ الإفلات من العقاب."
        وقد كثف الاتحاد الدولي للصحفيين في عام 2014 عمله على صعيد السلامة المهنية، بما في ذلك برامج تدريب للصحفيين في البلدان الخطرة ككردستان العراق وأفغانستان وباكستان. كما وأسس شراكة مع  المجلس لاأوروبي لإنشاء منبرا الكترونيا للسلامة المهنية لتمكين الصحفيين من اختبار أدوات جديدة للسلامة المهنية تمكن المؤسسات الاعلامية من التواصل الدائم مع الصحفيين الذين يقومون بمهمات ميدانية في مناطق خطرة.
الأرقام المفصلة للصحفيين والإعلاميين الذين قتلوا في عام 2014:
يوم 31 ديسمبر عام 2014،  يعترف الاتحاد الدولي للصحفيين بحالات القتل التالية:
- جرائم القتل نتيجة استهداف مقصود، أو تفجيرات، أو تبادل لاطلاق النار:        118
- الوفيات في حوادث أو كوارث طبيعية:                                                           17
- إجمالي عدد الوفيات:                                                                      135     
 الدول التي شهدت أكبر عدد من جرائم القتل للاعلاميين:
باكستان:              14
سوريا:                12        
أفغانستان:             9
فلسطين:              9
العراق:               8
أوكرانيا:              8
هندوراس:            6
المكسيك:             5

2015-01-05

الإعلام المغربي بين التسريبات وحقيقة الصحفيين


ـ حسن أبوعقيل / أمريكا


        موجة التسريبات التي نشرها " كريس كوليمان " خلقت أجواء من الإستنفار والقلق والإرتباك داخل اسرة الإعلام بجميع مكوناته , حيث شملت المهنيين في الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية , كما لا أحد كان ينتظر أن مصادرا ما ستكشف يوما من الأيام عن إسمه ويصبح حديث الساعة (...)
       فهل ما نشر من أسماء واتهامات بالتخابر وخدمة الأجهزة الأمنية هو حقيقة أم مجرد محاولات للتشكيك في أقلام أسالت مدادها خدمة للرسالة الصحفية ؟ وما هو الهدف من هذه التسريبات وفي هذا الوقت بالذات ؟
الواجب يفرض علينا كمهنيين ألا نأخد الأمر بجهالة ونسارع في تبني التسريبات على محمل الجد خاصة الموضوع جد حساس لارتباطه بالتقة المتبادلة فيما بين الصحافيين بعضهم بعضا , وحال هذه التسريبات يخلق الفتنة ويشرخ العلاقة المتماسكة للأسرة الإعلامية من داخل المنشآت والمؤسسات والجمعيات والنقابات المهنية . وفي نفس الوقت من الواجب على كل صحفي اتهمته تقارير " كريس كوليمان " الشبح ألا يتجاهل التصريحات وعليه أن يكذب مضمون التسريبات ويبقى النفي عنوانا للتشكيك في هوية " كريس كوليمان " ويحافظ الصحفي على سمعته واحترامه أمام الرأي العام , أما الصمت وعدم الرد ليس في الصالح ولايرد الإعتبار.
       فكيفما كانت هوية " كريس كوليمان 24 " إلا ولابد من ربط التسريبات بالخطاب الملكي الأخير للمسيرة الخضراء والذي حملت مضامينه الكثير من المواقف البطولية والتي تحافظ على سيادة الدولة المغربية وتحصين وحدته الترابية والقطع بين الوطني والخائن ومواجهة تحديات الدخيل (...) مباشرة تقاطرت التسريبات على المواقع التواصلية بدأت بالمس بسمعة الخارجية المغربية وتلك المراسلات السرية التي كانت تهم بالخصوص" الصحراء المغربية " وكيفية التدبيرلهذا الملف الثقيل مما يؤكد أن صاحب التسريبات " كريس كوليمان " ليس شخصا بعينه بل مؤسسة قائمة اقتنعت أخيرا بأن الملك محمدالسادس لن يعطي حلا لقضية الصحراء أكثر من مبادرة الحكم الذاتي وكان لابد من خلق الفتنة وضرب المصالح المشتركة فيما بين الديبلوماسية والمخابرات المغربية والتشكيك في الكفاءة والمسؤولية وما يربطهما , وليس مستبعدا أن الهدف الذي يطمح إليه " كريس كوليمان " أن يحصل تغيير داخل وزارة الخارجية والسفارات المغربية المعتمدة ويشمل المخابرات المغربية المدنية والعسكرية وهذا أمر لابد من الإنتباه إليه مادامت نوايا " كريس كوليمان " لاتخدم المصالح المغربية ناهيك التشكيك الذي يحوم حول التسريبات نفسها ومصدرها هل من خارج البلاد او من الداخل .
        فإذا كان " كريس كوليمان " يحاول من خلال تسريبه لأسماء صحفية كعميلة للمخابرات المغربية , فضح ما يجري في الظلام الدامس والناس نيام , فإن " مؤسسة كوليمان " راهنت على حمار أعرج لأن الناذر لا حكم له ولا تمثيلية له . فالصحافيون في المغرب مايزيد عن 4000 صحفي و3 أفراد لايمثلون الجميع وليسوا بمؤسسة نقابية مهنية أكثر ما هم أعضاء وحتى لو افترضنا أن الثلاثة الصحفيين يشتغلون مع " لادجيد " أو " دي إس تي " فأين المشكلة ؟ فمؤسسة " لا دجيد " إدارة مغربية على غرار جميع الإدارات وامتيازاتها أنها تخاطر برجالاتها من أجل استثباب الأمن وحماية الدولة من أي تدخل يهددها , والصحفي فرد في مجتمع هذه الدولة , له حقوق وعليه حقوق الغير والجميع يخضع للقانون (...) فهل تناست مؤسسة كوليمان أن دول العالم تطالب الشعوب بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لمحاربة الإرهاب والجريمة ؟
فالمصالح الأمنية في كل بلد في حاجة إلى إعلام , والصحافة لايمكنها الإستغناء عن الأجهزة الأمنية وكلاهما في حاجة لبعض مع جميع التحفظات المهنية . فأين المشكلة في التعاون الذي لايمس بحرية الأفراد ولا يكبل حرية الرأي والتعبير ؟
        بين يدي اعتراف للزميل محمد رضا الطوجني كأول تشكيك لما نشرته تسريبات " كوليمان " حيث يقول رضا الطوجني أنه من كان على علاقة بحركة الإستقلال الذاتي القبايل " الماك" سواء بفرنسا أو في الجزائر وليس ياسين المنصوري ولا وزير الخارجية الفاسي الفهري وعلاقة رضا الطوجني بهيئات الحركة كانت تمر عبر قناة جمعية الصحراء المغربية أي أن كلا المسؤولين المغربيين ليست لهما الرغبة في التدخل في الشأن الجزائري الداخلي (...)
فانطلاقا من تصريحات السيد رضا الطوجني تبرز شيئا ما أن التسريبات في حد ذاتها لايمكن اعتمادها على محمل الجد والحقيقة وممكن أن تكون وثائق شابها التزوير بفعل فاعل لا يكون إلا متحاملا على المغاربة والمغرب أو مؤسسة عدوانية تسعى لخلق البلبلة والفتنة داخل البلاد بين مواطنيها من طنجة إلى الكويرة .