الأحد، 4 أغسطس 2013

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تستنكر بشدة عمليات القمع و التنكيل التي تعرض لها الصحافيون ليلة 2 غشت 2013 أمام البرلمان بالرباط







       تعبر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عن استنكارها الشديد، لعمليات القمع و التنكيل التي تعرض لها الصحافيون، ليلة 2 غشت 2013، أمام البرلمان بالرباط، عندما كانوا يتابعون أطوار تفريق الوقفة الاحتجاجية، التي نظمت بهدف التعبير عن رفض العفو عن المجرم الإسباني، دانييل غالفان، الذي أدين من طرف القضاء المغربي بتهمة اغتصاب أطفال.
      و حسب المعطيات التي تتوفر النقابة عليها، فإن عددا من الصحافيات و الصحافيين،  منهم من كان يحمل كاميرات أو آلات تصوير، و منهم من كان يتابع تفريق الوقفة، قد تعرضوا للضرب و السب و شتى أنواع التنكيل، التي تعتبر جرائم و جنح يعاقب عليه القانون المغربي، كما  تدينها كل المواثيق الدولية في مجالات حقوق الإنسان و حرية الإعلام و الصحافة.
     و قد سبق للنقابة أن ذكرت، في عدة مناسبات، أنه من حق الصحافيين القيام بعملهم المهني، حسب الدستور و حسب القانون الأساسي للصحافيين المهنيين، و القوانين الأخرى المنظمة للصحافة و النشر و الإعلام المرئي و المسموع، ناهيك عن كل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومن بينها  الحق في الخبر و الحصول على المعلومات و المعطيات.
     إن مهنة الصحافة تحتم على الصحافي أن ينقل إلى الرأي العام كل الحقائق و الأحداث، كيفما كانت طبيعتها ايجابية أو سلبية، و هذا هو الواجب المهني الذي كان الصحافيون يؤدونه، عندما كانوا يتابعون أطوار الوقفة الاحتجاجية المذكورة.  غير انهم تعرضوا للقمع اثناء ممارسة عملهم، و النقابة إذ تدين ما حصل فإنها تستنكر ايضا العدوانية التي تعامل بها رجال الشرطة مع الصحافيات و الصحافيين، و الكلام الفاحش الذي استعملوه تجاههم.
     و كانت النقابة، في عدة مرات، قد كاتبت رئاسة الحكومة، ووزارات الداخلية و العدل و الاتصال،و الإدارة العامة للأمن الوطني، حول مشكلة الاعتداء على الصحافيين، و اجتمعت بوزير الاتصال، السيد مصطفى الخلفي، بهذا الخصوص، كما طالبت من وزارة العدل فتح تحقيق، عن طريق النيابة العامة، حول هذه الانتهاكات، التي يعاقب عليها القانون.
    و تدعو النقابة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها القانونية و الأخلاقية تجاه هذه الانتهاكات، و تدعو الناشرين كذلك و مالكي وسائل الإعلام إلى اتخاذ الإجراءات و المبادرات التي من شأنها تأمين العمل الصحفي، تجاه هذه الخروقات المنافية للقوانين و الأعراف الديمقراطية، و تشكل خطرا على السلامة الجسدية للصحافيين.
و النقابة، إذ تؤكد أنها ستواصل العمل و النضال، في إطار القيام بواجبها لحماية الصحافيين، تعبر عن تضامنها مع كافة المواطنين،  الذين تم الاعتداء عليهم أثناء هذه الوقفة الاحتجاجية، معتبرة أن هذا العمل مناف للقانون و للحق في التظاهر و التعبير عن الرأي.

الرباط في 03 غشت 2013

السبت، 3 أغسطس 2013

صحيفة “الباييس” الإسبانية : "دنيال غالفان فينيا" مغتصب أطفال وجاسوس…

دنيال غالفان فينيا مغتصب أطفال وجاسوس…
        تحركت الصحافة الإسبانية بشكل متأخر في موضوع العفو عن مغتصب الأطفال الذي تمتع بعفو ملكي في المغرب ضمن لائحة من 48 سجين إسباني في قضايا مختلفة. وباستثناء مقال لإغناسيو سمبريرو، يوم الخميس فاتح غشت 2013، لحساب يومية “إل باييس”، ظل الصمت الإعلامي هو السائد… إلى أن انطلقت المقالات يوم الجمعة 2 غشت لتتطرق للموضوع. والمقالات عموما إخبارية تكتفي بسرد الوقائع، اللهم بالنسبة لمقالات سمبريرو بجريدة “إل باييس” ليوم الجمعة 2 غشت،حيث أورد معطيات مثيرة عن الموضوع، نوجزها كما يلي:
        ففي مقاله “شبكة جواسيس ومغتصب الأطفال”، يرجح سمبريرو أن يكون دنيال غالفان فينيا قد عمل جاسوسا لفائدة إسبانيا بالعراق منذ أكثر من عشر سنوات. واسم دنيال، يسوق سمبريرو، هو اسم مستعار لهذا العراقي المولود بالبصرة سنة 1950 من أبوين عراقيين. وقد تم إعطاؤه هذا الاسم من باب مساعدته على الاختفاء بإسبانيا بعد أن سحبته المخابرات الإسبانية من العراق إثر خدماته الاستخباراتية . وقد نسبت له في حياته الإسبانية مهنة “أستاذ جامعي متقاعد” بمدينة مورسيا، لكن يقول سمبريرو هذه الصفة لا يؤكدها أي موقع إلكتروني لإدارات التعليم بإسبانيا…
وبالنسبة لسمبريرو فخدمات غالفان فينيا الكبيرة هذه التي أسداها للمخابرات الإسبانية (CNI)  هي التي جعلت جهاز المخابرات الإسباني يضاعف من مجهوداته قصد انتشاله من السجون المغربية مخافة إفشائه لأسرلر مفترضة. ويقول سمبريرو بأن اسم غالفان هو الأخير في لائحة 48 مما يوحي بأنه أضيف في آخر لحظة. ويتكلم غالفان العربية بطلاقة وكذلك الدارجة المغربية.
       ويعود سمبريرو بمقال ثان في نفس العدد من “إل باييس”، تحت عنوان “أكبر إدانة في مجال البدوفيليا”، ليقول بأن غالفان استقر بالقنطيرة، في المغرب، بناء على تعليمات من جهاز استخباراتي ما أولحسابه الشخصي، منذ ثمان سنوات. وقد اقتنى بها منزلين يوجدان الآن رهن الحجز لتعويض الضحايا. وكان يقدم نفسه لجيرانه كأستاذ جامعي متقاعد، وكان يعمل على اجتذاب الأطفال الصغار بتنظيمه لحفلات صغار بمنزله، مما جعل 11 طفلا يقعون فريسة لاعتداءاته الجنسية، ولم يكن يتورع في تصوير ضحاياه في أوضاع مشينة.
       بعد العفو عنه، يقول سمبريرو، توجه غالفان إلى القنصلية الإسبانية بالرباط للحصول على وثيقة يعبر بها الحدود نحو إسبانيا بعد انتهاء صلاحية جوازه… وقد غادر نحو إسبانيا من مدينة سبتة حتى قبل أن يتم تعويض ضحاياه، يضيف سمبريرو بينما تعذر على 14 سجين إسباني معفى عنهم الخروج لعدم أداء ما بذمتهم من تعويضات…

“الجسر الشمالي”؛ السبت 3 غشت 2013- 

الجمعة، 2 أغسطس 2013

تقديم وتوقيع كتاب "الرهان والرهينة" للصحافي والكاتب عبد الصمد بن شريف




       نظمت المجلة المغربية للسياسات العمومية ، لقاء لتقديم وتوقيع كتاب "الرهان والرهينة" للصحافي والكاتب عبد الصمد بن شريف، الذي صدر ضمن منشورات سلسلة الحوار العمومي ، وذلك يوم السبت 3غشت 2013 بالمكتبة الوطنية بالرباط على الساعة التاسعة ليلا . شارك في هذا اللقاء الأساتذة : خديجة مروازي وعبد الرحيم منار أسليمي وحسن طارق وسمير بلفقيه وسيتولى إدارة هذا اللقاء ،الصحافي محمد مستعد .
        يتناول كتاب “الرهان والرهينة”، الذي صدر حديثا للإعلامي عبد الصمد بن شريف، جملة من القضايا والأسئلة ذات الملحاحية المتواصلة في المشهد السياسي والعمومي المغربي، بنفس وطني يؤمن بالقدرة على تحقيق الحلم المغربي في التغيير والإصلاح.
ويجمع الكتاب ، الصادر في 205 صفحة، ضمن منشورات سلسلة الحوار العمومي، التي يشرف عليها الباحث حسن طارق، مجموعة مقالات نشرت على شكل أعمدة رأي في صحف وطنية وعربية ومواقع إلكترونية. وهي، وإن كانت تغطي بضع سنوات من التأمل والسؤال حول أبعاد مختلفة من واقع المغرب ومسالك مستقبله السياسي والتنموي، إلا أنها مكتوبة من نسغ ذات الشعور المتقد بالقدرة على تجاوز الأعطاب وتحقيق النقلات الكبرى من أجل مغرب يرفل في الديمقراطية والتنمية، جدير بمقدراته الضخمة.
      هي وقفات نقدية حادة، يتناغم فيها وضع الأصبع على مكامن الخلل في القطاعات والسياسات العمومية وممارسات النخب، مع التحلي برصانة في المقاربة ومسافة استشرافية تجاه الوقائع، التي يحرص على أن يؤطرها بانتظام ضمن تطلع خلاق إلى مستقبل تصنعه مداخل حيوية تدور حول قضايا الوطن والوطنية والمواطنة والهوية واللغة والانتماء، وإشكاليات الاصلاح والتحديث وأسئلة التجربة الحزبية وغيرها.
 مقالات بن شريف، التي احتوتها دفتا كتابه الجديد، مرافعات من أجل “الوطن للجميع”، وتأملات “في التغيير” تؤمن ب الحاجة إلى الوطنية” وانتفاضة “ضد الكسل السياسي” واستشراف ل “مسالك النجاح السياسي” وسؤال حارق “استقالة أم إقالة المثقف¿”، ونبش في “جدلية الإعلام والديمقراطية”، وحديث عن “هيبة الدولة وقدسية الوطن”.
       وفي إضاءته لمضمون كتاب “الرهان والرهينة، يكتب حسن طارق ” فيما يشبه متوالية من الطلقات أو صرخة مسترسلة، تنهض هذه المقالات على إيقاع مرافعة قوية للدفاع عن الوطن والإصلاح، ضدا على الرداءة والفساد. تستعيد مقالة الرأي ألقها الذي تكاد تضيعه الصحافة المكتوبة الجديدة في زحمة جريها اللاهث وراء الأخبار الموجزة، والتعاليق العجلى، وفي رغبتها الغامضة في صناعة لغة هجينة بين الدارجة والفصحى”.
بالنسبة لطارق، تبدو كتابة عبد الصمد بن شريف “حصيلة للمسارات المركبة والمتقاطعة للمؤلف الإعلامي والصحافي، الذي يعيش الأحداث والوقائع، ويعايش الفاعلين وصناع الخبر، ثم المواطن/المثقف ، الذي ترك وراءه العمل السياسي المباشر، دون أن يترك جانبا، هواجسه ومبادئه وأفكاره وأحلامه وقيمه وقناعاته تجاه قضايا أمته، بلاده، مجتمعه ومدينته”.

ــ صدر سلفا للإعلامي والكاتب عبد الصمد بن شريف “رهانات مشتركة” (2000) و “أناشيد الذاكرة” (2013)، وله قيد الطبع “ضد الغياب”.