الجمعة، 16 نوفمبر 2012

وقفة احتجاجية ناجحة أمام وزارة العدل للمطالبة بفتح تحقيق في الإعتداءات على الصحافيين من طرف الشرطة ..




    نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل بالعاصمة الرباط يوم الخميس 15 نونبر 2012 ،  حضرها صحافيون وصحافيات وحقوقيون وحقوقيات، وسياسيون ونقابيون، وبرلمانيون , وهي وقفة تتوخى النقابة من خلالها المطالبة بفتح تحقيق في الاعتداءات على الصحافيين الثلاثاء الماضي، على هامش وقفة احتجاجية لحركة 20 فبراير، و تقديم المعتدين للقضاء. كما أن الوقفة ، تأتي بعد ما أدانت النقابة في عدة مناسبات المنهج القمعي والإعتداءات التي يتعرض لها الصحافيين من طرف الشرطة خلال قيامهم بواجبهم المهني .وكدا مراسلاتها ، في هدا الشأن ، كلا من وزراء الداخلية ، والعدل ، والإتصال من أجل اتخاذ تدابير لحماية الصحافيين .
      وقد أكد رئيس النقابة الو طينية للصحافة المغربية السيد يونس مجاهد في كلمة له خلال الوقفة ،على أن "توالي الاعتداءات على الصحافيين يجعلنا نقول أن هناك نية مبيتة واستهداف واضح ضدهم، قصد ترهيبهم، و صدهم عن تغطية أحداث التظاهرات الاجتماعية والسياسية"، موضحا “وكأن المسؤولين يريدون حصر عمل الصحافي على تغطية الأنشطة الرسمية”، والحال أن “الصحافي يغطي التظاهرات والاحتجاجات كما الأنشطة الرسمية". وقال مجاهد إن “ما يقوم به البوليس من اعتداء على الصحافيين، يشكل خرقا على كل المستويات الدستورية والقانونية، حيث ينص الدستور على حرية الصحافة والحق في الولوج إلى المعلومات وإخبار الرأي العام، وهذا يدخل في صميم العمل الصحافي كما تنص القوانين المؤطرة للصحافة وللعمل المهني، على حق الصحافيين في الاشتغال، في كل الأماكن و تغطية كل الأحداث السارة و غير السارة، بل إن نصوصا من القانون الإنساني الدولي، الذي صادقت عليها بلادنا، تعطي الحق للصحافيين في تغطية النزاعات المسلحة و الحروب”.وأضاف "إن القانون يمنع موظفي الأمن من تعذيب وضرب سائر المواطنين، فما بالك إذا كانوا صحافيين، تسمح لهم بطاقة الصحافة بمزاولة مهنتهم، و تغطية الأحداث التي كلفوا بها من طرف المؤسسات التي يشتغلون بها”.
و أمام التعنت والنية القصدية في الاعتداء على الصحافيين، قال يونس: "إن هذه الوقفة الاحتجاجية، ما هي إلا بداية المعركة، إذ أن النقابة قررت خطوات أخرى، منها الإعلان عن حملة لحماية الصحافيين تتضمن كتابة مذكرة إلى رئيس الحكومة، وإلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتنظيم مناقشة، والاستماع للصحافيين، ووضع تقرير خاص بهذه القضية، ودعوة المنظمات الحقوقية المغربية لمساندة هذه الحملة، بكل الوسائل القانونية و السياسية واقتراح فتح نقاش في البرلمان حول هذا الموضوع، ومخاطبة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ومديري الإذاعات والقنوات العمومية و الخاصة، بهدف اعتماد تأمين خاص للصحافيين تجاه مثل هذه الحوادث والتفكير في مقاطعة أنشطة رسمية، إذا استمرت هذه الممارسات”. كما تتضمن ، يقول مجاهد، “تجمعات و تظاهرات ومعرضا لصور الاعتداءات و  تسجيل فيلم وثائقي بخصوص هذا الموضوع، و الدخول في أشكال أخرى من الفضح، والاحتجاج على المستوى الدولي”.
   وتجدر الإشارة الى أن السيد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات ، التزم أمام الحاضرين في الوقفة الإحتجاجية ، بتحريك المتابعة في حق المعتدين من رجال الأمن، إذا تقدم الصحافيون المعتدى عليهم بشكايات في الموضوع . و على هدا الأساس ، قرر مجموعة من الصحافيين المتضررين  الاتصال مباشرة بمحامين لإعداد ملفاتهم واللجوء إلى القضاء، لتأخذ العدالة مجراها وإنصافهم..
                                                                                                                                      الرباط في : 15 نونبر 2012


 النقابة الوطنية للصحافة المغربية

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

في اليوم الوطني للإعلام: الدعوة لوقفة إحتجاجية امام وزارة العدل لحماية الصحافيين


         مرة أخرى تقوم قوات البوليس بالإعتداء على الصحافيين، الذين كانوا يغطون أحداث تظاهرة 20 فبراير، في مدينة الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 13 نوفمبر 2012، حيث تعرض عدد منهم للضرب المبرح، و خاصة الزميل "لحسن اوسيموح"، من جريدة الأحداث المغربية، الذي اسقطه البوليس ارضا و أخدوا يضربونه بشكل همجي، مما ادى الى نقله الى قسم المستعجلات، حيث ما زال طريحا فيه الى حد كتابة هذا البلاغ.
كما تعرض عدد آخر من الصحفيين المصورين الى الضرب العنيف و تكسير آلات التصوير، و يتعلق الأمر حسب المعطيات الأولية التي توصلت بها النقابة، بالزملاء: "مؤنس محمد" و "مراد برجة" من وكالة ايس بريس و "احمد الجرفي" من جريدة الصباح.
        إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، و هي تسجل إدانتها الشديدة لهذا المنهج القمعي، الذي يعود بالمغرب سنوات إلى الوراء، تذكر انها طالما راسلت كلا من وزراء الداخلية و العدل و الإتصال، و طالبت بفتح تحقيق في قضايا الإعتداءات على الصحافيين من طرف البوليس، لكن بدون جدوى.
و يتأكد من توالي الإعتداءات على الصحافيين، خلال الأسابيع الأخيرة، ان هناك نية مبيتة و استهداف واضح ضدهم، قصد ترهيبهم، و صدهم عن تغطية أحداث التظاهرات الإجتماعية و السياسية.
و تعتبر النقابة ان ما يقوم به البوليس من إعتداء على الصحافيين، يشكل خرقا على كل المستويات الدستورية و القانونية، حيث ينص الدستور على حرية الصحافة و الحق في الولوج الى المعلومات و إخبار الرأي العام، و هذا يدخل في صميم العمل الصحافي، كما تنص القوانين المؤطرة للصحافة و للعمل المهني، على حق الصحافيين في الإشتغال، في كل الأماكن و تغطية كل الأحداث السارة و غير السارة، بل ان نصوصا من القانون الإنساني الدولي، الذي صادقت عليها بلادنا، تعطي الحق للصحافيين في تغطية النزاعات المسلحة و الحروب.
و يمنع القانون موظفي الأمن من تعذيب و ضرب سائر المواطنين، فما بالك إذا كانوا صحافيين، تسمح لهم بطاقة الصحافة بمزاولة مهنتهم، و تغطية الأحداث التي كلفوا بها من طرف المؤسسات التي يشتغلون بها.
         امام التعنت و النية القصدية في الإعتداء على الصحافيين، فإن النقابة تدعو كافة الزميلات و الزملاء،  وكل الحقوقيين و النشطاء المتعاطفين مع حرية الصحافة، الى المشاركة الواسعة في الوقفة الإحتجاجية، يوم 15 نوفمبر، (اليوم الوطني للإعلام( على الساعة الخامسة مساءا ، أمام مقر وزارة العدل بالرباط، قصد المطالبة بفتح تحقيق فيما جرى، و تقديم المعتدين للقضاء.
كما تعلن عن حملة لحماية الصحافيين، تتضمن كتابة مذكرة إلى رئيس الحكومة و إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان لتنظيم مناقشة واستماع للصحافيين ووضع تقرير خاص بهذه القضية، و دعوة المنظمات الحقوقية المغربية لمساندة هذه الحملة، بكل الوسائل القانونية و السياسية و   اقتراح فتح نقاش في البرلمان حول هذا الموضوع و مخاطبة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ومديري الإذاعات والقنوات العمومية و الخاصة، بهدف إعتماد تأمين خاص للصحافيين تجاه مثل هذه الحوادث والتفكير في مقاطعة أنشطة رسمية، أذا استمرت هذه الممارسات.
 كما تتضمن الحملة تجمعات و تظاهرات ومعرضا لصور الإعتداءات و  تسجيل فيلم وثائقي بخصوص هذا الموضوع، و الدخول في أشكال أخرى من الفضح و الإحتجاج على المستوى الدولي.
                                                                                                                                  
 الرباط، في 13 نونبر 20122012

الخميس، 8 نوفمبر 2012

ضد تجاوزات مدير قناة " الرياضية" : صحافيو و صحافيات القناة يقررون خوض كل الأشكال النضالية المطروحة بما فيها خوض الإضراب

        

       عقد صحافيو وصحافيات قناة "الرياضية"، اجتماعا موسعا بمقر فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدارالبيضاء يوم الاثنين 05 نونبر الجاري ، أشرف عليه مكتب الفرع ممثلا في الزملاء  عمر زغاري ، حنان رحاب ،عبد الواحد مهتاني وعبد اللطيف بلكبوس ، وحضره رئيس النقابة الزميل يونس مجاهد وعلي خلا عضو المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة.
        وقد تمحور هذا الاجتماع حول تطورات الوضع داخل "الرياضية" ،وما بات يشوب أجواءها من توتر واحتقان ،في أعقاب استهداف مسؤولي اللجنة النقابية الزميلين حسن بامو وهشام لحفيظ ،من قبل مدير القناة حسن بوطبسيل، عبر جملة من الإجراءات التضييقية والتعسفية، وذلك بخلفية تحجيم دورهم داخل هيئة التحرير وشق وحدة اصطفاف صحافيات وصحافيي "الرياضية " تحت لواء النقابة الوطنية للصحافة المغربية .  
      وبعد الوقوف على واقع تجاهل إدارة حسن بوطبسيل لدعوات الحوار ، والذي تعكس معطياته وخلفياته وإلى حد بعيد، أوجه قصور إدارة بوطبسيل في تدبير الموارد المهنية والمالية للقناة، وحساسيتها المفرطة إزاء مطالب مهنيي القناة وممثليهم النقابيين ، القاضية باعتماد الشفافية والحكامة في موارد القناة  وإشراكهم في تسطير سياسة التحرير وضوابطها المهنية والأخلاقية  وفي وضع الآليات التنظيمية للأداء الإعلامي للقناة على أساس دعم و تقوية المشهد الإعلامي المغربي وعلى قاعدة تحديد المسؤوليات وجدلية الحقوق والواجبات، 
وبعد تطارح ضرورة وضع شكايات لدى مندوبية التشغيل ، ومراسلة المكاتب الجهوية لبعض المركزيات النقابية ، لفضح ما يجري داخل قناة بوطبسيل وإدارته الخارجة على القوانين المنظمة لمهنة الصحافة ولعلاقات الشغل ، والكشف عن المحاولات الجارية للتستر على واقع معاداة الحق النقابي داخل القناة والتهديد الممنهج للاستقرار الاجتماعي والمهني للممثلين النقابيين بل ولجميع العاملين من صحفيين ومهندسين و تقنيين وإداريين ..،
وبعد تأكيد جميع التدخلات وبقوة على ضرورة مواصلة الحركة الاحتجاجية التي شهدتها القناة خلال الأسبوع الماضي وعبر خوض جميع الإشكال النضالية ، من توقفات إنذارية عن العمل بشكل تصاعدي وصولا إلى الإضراب عن العمل  والدعوة لتنظيم وقفات احتجاجية ،
      خلص الاجتماع الموسع إلى تسطير برنامج نضالي سيعلن مكتب الفرع عنه محطاته ومواعيده في بلاغ لاحق ، وإلى تشكيل لجنة عهد إليها بصياغة مذكرة حول حقيقة ما يجري داخل القناة من تلاعبات و تجاوزات وخروقات وحول المطالب والمقترحات الواجب الاستجابة لها بغاية تقوية المشهد الإعلامي المغربي وخدمة المجتمع والمواطن ، وتسطير أجندة زمنية لعرضها على رئاسة القطب العمومي والفرق البرلمانية والمجتمع المدني المغربي،وتنظيم ندوات موضوعاتية وصحافية بموازاة ذلك .
الدار البيضاء في: 05 نونبر 2012
عن مكتب الفرع

النقابة الوطنية للصحافة المغربية

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

قضية صحافيي البيان: بلاغ حول تجاوزات وزارة التشغيل


      
      
     بتاريخ 17 أكتوبر  2012 ، أحالت اللجنة الإقليمية للبحث والمصالحة التابعة لعمالة الفداء - درب السلطان ، النزاع الجماعي  القائم بين الصحافيين النقابيين عمر زغاري سمية يحيا ونور اليقين بنسليمان وشركة بيان SA، على اللجنة الوطنية للبحث والمصالحة التي يرأسها وزير التشغيل السيد عبد الواحد سهيل والذي هو بالمناسبة عضو مجلس مراقبة  شركة بيان SA.
                              
    وبتاريخ  23 أكتوبر،  شرعت مؤسسة بيان SA في تحريك  مسطرة فصل هؤلاء الصحافيين النقابيين عبر مندوبية التشغيل ، التي استدعتهم لحضور جلسات استنطاق فردي يوم الخميس فاتح نونبر2012،  بدل استكمال شروط إحالة النزاع على وزير التشغيل ،من بحث وتحريات ومستندات،حول ما تدعيه هذه الشركة من صعوبات ، وما تباشره من مخطط غير معلن لإعادة الهيكلة ومن مراجعة للأجور وعدم الوفاء بالإلتزامات الإجتماعية و التعاقدية ، دون سلوك المساطر القانونية المنظمة لمهنة الصحافة ولعلاقات الشغل.
                                      
   وعليه ،وضدا على القانون المنظم لعلاقات الشغل ومساطره ، تحجر وزارة التشغيل على محضر هذا النزاع الجماعي المحال عليها ،حسب مقتضيات المادة 563 من مدونة الشغل  منذ يوم 22 أكتوبر 2012، وتوظف نفوذها للالتفاف على الطابع الجماعي للنزاع وإقباره في جلسات استماع وابتزاز مادي وضغط بدعوى إعمال مقتضيات الفصل 62  ، في الوقت الذي تحجز فيه شركته أجورنا الشهرية وتتصرف فيها منذ ما يزيد عن سنة وتسطو  فيه  على أموال تقاعدنا منذ سنوات دون حسيب ولا رقيب، بل وتمنعنا من ولوج المؤسسة منذ يوم الإثنين 29 أكتوبر 2012 بعد منعنا من العمل ومن جميع وسائله ولوازمه منذ ما يزيد عن سنة.

توقيع :

نوراليقين بنسليمان عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
سمية يحيا عضو المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة لمغربية
عمر زغاري الكاتب الجهوي لفرع الدار البيضاء للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
البيضاء في 01  نونبر 2012

النقابة تستنكر استهداف "مدير القناة الرياضية " لمسؤوليها داخل القناة


     تعيش قناة الرياضية جوا من الاحتقان بسبب التضييق الذي يمارسه مدير القناة،  حسن بوطبسيل، على مسؤولي اللجنة النقابية التابعة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي أعلنت سلسلة من الحركات الاحتجاجية، كانت أولاها حمل الشارة التي عرفت إقبالا نوعيا هاما.
    والنقابة إذ تستنكر استهداف المدير بوطبسيل  لمسؤوليها داخل القناة  وتعلن وقوفها إلى جانبهم واستعدادها للانخراط في حركة احتجاجية متواصلة فإنها تؤكد ما يلي :
1- إن الممارسة النقابية حق من الحقوق التي تضمنها كل القوانين بما في ذلك القانون الأساسي للعاملين بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة.
2- إن تجاهل المدير بوطبسيل لكل دعوات الحوار واستخفافه باللجنة النقابية ومكتب فرع البيضاء هو الذي فرض على اللجنة النقابية اللجوء إلى الاحتجاج
3-  إن استهداف النقابيين خصوصا الزميلين حسن بامو وهشام لحفيظ ، هو بمثابة هروب إلى الإمام وتملص من تحمل  مسؤولية حل المشاكل، كما إن هذا الأسلوب، ينتمي إلى عهد بائد،  لن يزيد الوضع إلا احتقانا وتأزما.
4 - إن قناة الرياضية بنيت بفضل تضحيات أبنائها من صحفيين ومهندسين و تقنيين وإداريين وغيرهم، وهي ليست ملكا لمدير، سقط بالمظلة في ظروف ملتبسة، يريد إن يعبث بها وبحقوق العاملين.
5- ان تخويف العاملين عبر استهداف النقابيين، أسلوب عفا عنه الزمن يعكس عقلية المدير وحنينه إلى عهد بائد مضى إلى غير رجعة.
                                           

6- إن سياسة فرق تسد التي يحاول المدير بوطبسيل نهجها لن تزيد سوى في تراجع أداء قناة الرياضية، التي عرفت في عهد هذا المدير، الذي لم يقدم أي قيمة مضافة، تراجعا كبيرا وملحوظا تشهد على ذلك أرقام ماروك متري.
إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تساند بقوة مسؤوليها النقابيين، وستدافع بكل الطرق و الوسائل عنهم في مواجهة تجاوزات المدير.
كما أن النقابة، التي اتخذت من الحوار نهجا ثابتا في عملها وعلاقتها برئاسة القطب العمومي، تدعو المسؤولين في الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، إلى التدخل العاجل من اجل  إعادة الأمور إلى نصابها بهذه القناة الوطنية، التي نراهن عليها وعلى الكفاءات التي تعج بها و التي نريدها ناجحة،  من اجل دعم و تقوية المشهد الإعلامي المغربي.

الدار البيضاء في 02 نونبر 2012
                      
 

النقابة الوطنية للصحافة المغربية